محمد بن الحسن الشيباني

38

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

أبي طالب - عليه السّلام - . لأنّ فتح خيبر ] « 1 » كان « 2 » على يده - عليه السّلام - « 3 » . [ وقوله ] « 4 » : « وكف أيدي النّاس عنكم » ؛ يريد : أيدي بني أسد وغطفان عنكم . لأنّهم كانوا حلفاء أهل خيبر « 5 » . قوله - تعالى - : وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها : مقاتل والكلبيّ قالا : فتح فارس والروم « 6 » . قتادة قال : فتح مكّة « 7 » . قوله - تعالى - : قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها علما « 8 » ؛ أي : أحاط علمه « 9 » أنّها لكم « 10 » . قوله - تعالى - : وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ : مقاتل والسدي قالا : يريد : أهل مكّة « 11 » .

--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ليس في ج . ( 3 ) البحار 36 / 55 و 121 وإحقاق الحق 3 / 576 . ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 20 ) ( 6 ) تفسير الطبري 26 / 57 نقلا عن ابن عباس . ( 7 ) تفسير الطبري 26 / 58 . ( 8 ) ليس في د . ( 9 ) ليس في ج ، د ، م . ( 10 ) ب ، ج ، د ، م : لهم . + سقط من هنا قوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ( 21 ) ( 11 ) تفسير الطبري 26 / 58 نقلا عن قتادة .